شهد الجنيه المصري دنوًا مستمرًا أمام العملة الأمريكية منذ أزمة كورونا مرورًا باندلاع الحرب الروسية الأوكرانية فجعل هناك توتر كبير في الاقتصاد المصري، وهناك أيضًا خوف شديد حاليًا من موجة تعويم قادمة قريبًا فجعل بنوك الاستثمار غير متفائلة بقيمة الجنيه خلال الفترة القادمة.
فقد توقع بنك “جيه بي مورغان” أن يكون الجنيه مستقرًا في مستواه الحالي أمام الدولار ليهدأ الدولار عند 30 جنيه، لكن بنك إم يو إف جي توقع تسجيل الدولار نحو 23.2 جنيه.
وجاء توقع بنكي سوسيتيه وبي إن بي باريبا مرتفعًا نسبيًا ليشهد الدولار 34 جنيه، ويليهم توقع بنك كريدي سويس للدولار بنحو 35 جنيه.

