إن انضمام فنلندا إلى حلف الناتو، وكونها أصبحت العضو الحادي والثلاثين، يعد تحول ذو بعد إستراتيجي هام في الحرب الروسية- الأوكرانية.
حيث في عام 2022 آثار الهجوم الروسي على أوكرانيا التوتر الأمني في أوروبا، مما دفع بفنلندا التخلي عن سياسة عدم الانحياز.
ويعد انضمام فنلندا إلى الحلف بمثابة قوى جديدة للحلف، حيث أدى ذلك إلى دخول جيش قوي إلى التحالف، يتكون الجيش الفنلندي من حوالي 280 ألف جندي، كما تعد فنلندا واحدة من أكبر ترسانات المدفعية في أوروبا.
وترى روسيا أن انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي بمثابة هجوم على أمنها القومي، وستسعى جاهدة إلى اتخاذ كافة الإجراءات المضادة لحماية أمنها.

