تفاجأ الفلسطينين – في فجر يوم الأحد الماضي – بقذف صاروخي من الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن 11 شهيدًا منهم 5 نساء و4 أطفال، واللافت للنظر في القذف أن جميع المقصودين من سلاح الجو الإسرائيلي هُم عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في غزة ومعظمهم من دار السرايا، وقذفت أيضًا مباني سكانية، واستشهد اثنين من القادة؛ أحدهما من دار فيروانة والآخر من دار الآغا.
وقد حذرت الصحافة الإسرائيلية من رد فعل عنيفة تجاه تلك الصواريخ، فعلى سبيل المثال لا الحصر، كما أعربت صحيفة جيز اليوم بوست الإسرائيلية من الأمر مؤكدة على عدم اهتمام حماس بالرد المصري على تلك الهجمة، وقد حدث بالفعل ما حذرت منه الصحيفة.
فقد قذفت الجهاد الإسلامي بترسانة أسلحتها البيضاء المطورة مواقع حيوية، ومهمة للغاية، نذكر منها قلب تل أبيب ونتج عن ذلك إصابة عشرات المستوطنين، وموت عشرات أخريات.
المصادر https://m.jpost.com/breaking-news/article-742748.

