شائعات ما زالت تتردد حتى اليوم عن نجم الكوميديا “إسماعيل ياسين”، الذي مر علي وفاته اليوم “51” عام حيث أنه رحل عن دنيانا في “24” مايو “1975” بأزمة قلبية.
وأول تلك الشائعات أنه مات فقيرًا بعدما طالبته مصلحه الضرائب بمتأخرات أرباحه في أعوام سابقة، كما حجزت على العمارة التي كان يمتلكها، ولم يجد أهله مالاً ليدفنوه، وتلك الشائعة نفتها “سامية شاهين” زوجة المخرج الراحل “ياسين إسماعيل ياسين” التي قالت في تصريحات تليفزيونية أنه لم يمت فقيرًا، وآخر شقة عاش فيها كان “7” غرف وصالة.وآكدت “سامية” أن “إسماعيل ياسين” عندما آخذت منه الضرائب أمواله دون علمه وقيمتها “300” ألف جنيه، أُصيب بشلل نصفي، لكنه سافر إلى لبنان وجنى أموالاً كثيرة، ثم عاد إلى مصر، وحدث حينها تضييق على الفنانين، فغني مونولوجات، ولم يصل إلى حالة التسول.
وأوضحت: “ناس ادعت إنها موجوده يوم وفاته وإنه استلف منهم فلوس، كلهم كذابين، لأنه توفي فجأة في الإسكندرية، أصيب باكتئاب بعد وفاة رفيق عمره، المخرج فطين عبد الوهاب، الذي توفي قبله ب 10 أيام، وسقط أمام باب الشقة”.

