أعلن الأستاذ هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب أن بعد ارتفاع أسعار الذهب في مختلف العيارات، عيار ٢١، وعيار ٢٤، حدث ركود في الإقبال على شراء الذهب، وهذا الركود ليس الأول له إذ يحدث ركود لكل السلع والمنتجات التي ارتفع سعرها بشكل مبالغ فيه؛ فهذا يرجع لعدة عوامل وأسباب ليس لنا الوقت لذكرها.
ويعد هذا الارتفاع الخامس في هذا العام، إذ أننا يمكننا حصر الارتفاعات الأربعة الأخرى بكل سهولة، فالارتفاع الأول حدث في شهر يناير ٢٠٢١، حيث وصل جرام الذهب لـ ٨٠٠ جنيهًا، ووصلت الفضة لـ ٦٠ جنيهًا، والارتفاع الثاني في مارس ٢٠٢١، وارتفع بنسبة ٣٠٪، والارتفاع الثالث في أغسطس ٢٠٢١، حيث ارتفع بقفزة وصلت لـ ٤٥٪، والارتفاعات الخاصة بعام ٢٠٢٢ كانت كثيرة لدرجة لا يمكن حصرها بسهولة، وهذا الأمر مخيف لما يعتبره خبراء كالباحث محمد جاد مؤشرًا على الغلاء، وأما فيما يتعلق بأثر ارتفاع الذهب، وركوده، فالارتفاع باختصار يؤثر على سلع أساسية كالحلي والطعام والشراب، ولكن ليس كلها.
وأما الذين يعتبروه مؤخرًا مؤشرًا على الوعي، وعدم وقوع المواطنين في فخ الاحتيال التجاري، فيواجه المواطنين هنا فخين، الأول هو فخ الاضطراب وفقدان بوصلة الأسعار، والثاني عدم معرفة نسبة التضخم الحقيقية في السوق لضبابية الرؤية.

