كنت أعتقد أن خسارة الأشخاص شيء مريب ، وإني في أخر الطريق، وهما أخر طريقي ؛ولكن في النهايه اندهشت بعطاءات الله، لعلى يأخذ شخصًا ، يعطيني أفضل منه ومالًا يعطيني أكثر منه
وابتلاءً يعطيني عوض عنه ،كل ما في الأمر لا أحد يستحق
اترك أمورك لله جميعًا نتعثر وفي النهاية نندهش بطريق كأنه شبيهًا بالجنة

