كانت الإستخبارات الأمريكية قد رصدت في فبراير الماضي اتصالًا جمع الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” ووزير الإنتاج الحربي “محمد صلاح “طلب فيه الأول من الثاني إنتاج 40 ألف صاروخًا من طراز جراد المعدلة مصريًا تحت اسم (صقر 45) لدعم القوات الروسية في أوكرانيا لتوقف القاهرة خططها مع صدور تحذيرات أمريكية حول الأمر ، وزار وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن القاهرة والتقى” السيسي “حيث طالبه بدعم أوكرانيا بقذائف المدفعية ومضادات الدبابات وأنظمة الدفاع الجوي، ولكن الطرف المصري رفض ذلك في هدوء ودون صخب.
وأكدت التقارير الحالية استمرار الرفض المصري للطلبات الأمريكية، ويبدو أن إدارة الرئيس “جو بايدن” بدأت الضغط الإعلامي على القاهرة لتعديل موقفها الحيادي من حرب أوكرانيا، كخطوة تحذيرية أولى قبل التحرك الفعلي لحجب المساعدات العسكرية جزئيًا عن مصر، وهي خطوة ينتظرها بشغف عددًا من النواب الديمقراطيين داخل الكونغرس.
واتبعت “مصر “مسارًا محايدًا للحرب في أوكرانيا على الرغم من تلقيها 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة ورفضت مصر عدة طلبات من الولايات المتحدة لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا، مؤكدة رغبة القاهرة في الحفاظ على موقف محايد من الحرب الأوكرانية – الروسية، على الرغم من تلقيها مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأمريكية.
يذكر أن وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” تلقى ردًا “غير ملزم” في مارس عندما طلب من “السيسي” إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، منذ اجتماع” أوستن “مع “السيسي”، قدم كبار المسؤولين الأمريكيين طلبات متعددة للقاهرة لمتابعة الطلب دون جدوى.
وتشير جمع الأوضاع حتى الآن على عزم مصر على عدم مساندة أوكرانيا مطلقًا.

