الاعتذار هو أجمل ما بالحياة ولكن الأجمل من ذلك هو من يقبل الاعتذار ويفهم ويتفهم سبب المشكلة لأن الاعتذار هو سبب التفاهم وليس سبب لحل المشكلة فقط، فالمعتذر ليس بضعيف والمعذّر ليس عليه قبول الاعتذار إذا كان طريقة الحوار غير صحيحة فيجب الحديث وعدم المقاطعة وقبول الاختلاف حتى وإن لم يكن على هواك للوصول لنظرية صحيحة وليس واحده.

