مسجد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في القدس الذي هدمته جنود الإحتلال منذ ثلاثة أيام.
بني هذا المسجد عام 1193 عصر الدولة الأيوبية في عهد الأفضل ابن صلاح الدين.
كما بُني هذا المسجد بجوار كنيسة القيامة ولكن أتعلمون لماذا بُني هذا المسجد؟
هذا المسجد كان شاهدًا على أن المسلمين هم أكثر الناس حفاظًا على دور عبادة الآخرين؛ فعندما فُتحت بيت المقدس في عهد عمر ابن الخطاب وجاء عمر ابن الخطاب إلى القدس ليؤمن النصارى على أموالهم وكنائسهم وعباداتهم، فذهب إلى كنيسة القيامة لمقابلة البطريرك صفرنيوس فأدركته الصلاة فسأل البطريرك “أين أصلي” فقال له “مكانك صل” فرد عليه رضي الله عنه وقال “ما كان عمر ليصلي في كنيسة فيتخذها المسلمون من بعدي سنة ويقولون ها هنا صلى عمر فيخرجوا النصارى من كنائسهم” وخرج رضي الله عنه وصلى بجوار الكنيسة وهو المكان الذي بني عليه المسجد الذي هدمته قوات الإحتلال منذ ثلاثة أيام.

