بعد نهاية معركة الجيزة انسحب شادي بك الأعور إلى ناحية وراق الحضر بالجيزة حيث يعسكر السلطان طومان باي وحينما وصل عقد مجلس الأمراء مجلسًا ليتشاوروا فيما هو قادم وأهم الأخطار التي تواجههم فكانت أول مشكله تقابلهم ما حدث من عرب غزالة وكيفية استمالتهم.
أما المشكلة الثانية وهي كثرة أعداد العثمانيين فإن السلطان طومان باي رأى أن التوكل على الله والإقدام والشجاعة هم الفيصل في المعركة.
ثم قرر التحرك إلى قرية أم دينار حتى لا يثقل على أهل قرية الوراق في الطعام والشراب والعليق، وقد استقبل أهل دينار الجيش المملوكي أحسن استقبال فباتوا ليلتهم واستيقظوا على صوت رجل ينادي أن الخيل أتتكم فوقع بينهم حرب شديدة قوية جدًا وقتل عدد كبير جدًا من المماليك وانفض الجمع إلى حين وبردت الحرب.
مصادر: تاريخ مصر العثمانيه.

