يلعب النصح دورًا بالغ الأهمية والإيجابية في حياتنا الاجتماعية، وقد دأب الناس عبر مختلف الأزمنة على استجداء المشورة والتماس الفتوى من غيرهم من العلماء وأصحاب الخبرة ذوي الحنكة في جميع مرافق الحياة، هؤلاء عرفوا بمدينة فاس بصفة خاصة بـ “النبارين”.
وعلى هذا فالنبار في العرف والاصطلاح الشعبي هو ذلك الحكيم العاقل والمفتي الرشيد صاحب الرأي السديد والقول الفصل في مجريات الأمور الذي يرجع إليه الناس للاستشارة وحتى الحكم والفصل في القضايا الشائكة والمعقدة.
ولهؤلاء النبارين مسجد بمدينة فاس يسمى: “جامع اللبارين” نسبة إلى أسرة آل الأبار، في حين أن هناك من يسمي هذا المسجد: “جامع النبارين” نسبة لأصحاب الرأي والافتاء، بصفته مقرهم الرسمي.

