العمق والهدوء هو الغاية الدائمة للعيش في راحة فالهدوء هو الأكثر راحة وارتياحًا من ظنون البشرية وحديث الناس الذي لم ينته حتى يتبعه ألمًا نفسيًا والتلاعبات في مشاعر الآخرين هو أكثر أذية فالعمق في الجمال يدخل للقلب كل سرور والبعد عن البشرية هو أكثر ارتياحًا وبهجة وربما في بعض الخروجات مع الذات هي بهجة دون الإزعاج أو التدخلات في الخصوصية.

