أثار انخفاض الدولار جدلًا واسعًا بين الناس، حيث انخفض سعره عالميًا بقيمة من “5” إلى “7” بالمائة، وقد جاء هذا الانخفاض بأثره ليلقى بصداه هنا فقد انخفض الدولار من “30.9” إلى “30.2” و لا يؤثر ذلك الانخفاض على أمريكا فحسب، فقد انخفض سعر السولار عالميًا أيضًا.
وقد صرحت بيانات مكتب العمل في أمريكا خلال الأسبوع الماضي أن نسبة التضخم في أمريكا بلغت “4.6%” سنويًا، وارتفعت أيضًا بالتوازي معه الفائدة لتترواح بين “5.45%” و” 6 %”.
وجاء هذا الانخفاض نتيجة محاولة فاشلة من البنك الفيدرالي الأمريكي للسيطرة على عملة البيتكوين؛ فالعملة الإلكترونية تمثل تهديدًا اقتصاديًا، واجتماعيًا للولايات المتحدة لما تحمله من ارتفاع معدل البطالة، وتوجه الناس للاستثمار السهل والسريع.

