تفاجأت البعثة المصرية في تونس بعد يوم واحد من بطولة المصارعة الإفريقية بحدث غريب لا يحدث عادة ما لا يحمد عقباه ، هذا الحدث هو هروب اللاعب ، و المصارع “أحمد بغدودة ” ؛ حيث أنه هرب من تونس لفرنسا.
و نتجية لذلك، حدث جدل واسع داخل “اتحاد المصارعة ” حول هذا الملف الحساس ، و الطليع في الأهمية. و يطرح أسئلة حول سبل مواجهتها ، و التصدي لها .
وفقًا لوالد “بغدودة “، فإن الابن هرب بعد المباراة الذي خاضها بيوم، و أنه لا يستطيع النوم دون معرفة أحوال ابنه .
واللافت للنظر هنا هو عمل الابن لدى الاتحاد دون مقابل ،و النفي الجازم جاء من الوالد بعد تأكيد الاتحاد بتقليه “٧٠٠٠”جنيه شهريًا ؛ نظرًا للعمل معاهم و المصارعة.
و تلقي هذه القصة الضوء على إحدى أكبر الأزمات التى تواجه الرياضة في مصر ،و هي مشكلة تتمثل في عدم الاحترام للكفاءات الرياضية ، و الفكرية بشكل عام ، و هي مشكلة ناجمة من عدة أمور .
ولكن قبل استعراض تلك الأمور ، نضرب لكم عدة أمثلة على مبدعين مصريين في مجالات متعددة ، على رأسها الفكر ، و العلوم ، و الرياضة ، فعلى سبيل المثال، نجد العديد من الأسماء اللامعة في الأدب و الفكر مثل “عمر العقاد “الذي فاز بجائزة “البوكر “الأمريكية في يوليو ٢٠٢١، و ما الدكتورة “فاتن الدهشان “عنا ببعيد ؛ فقد فازت بجائزة أفضل رسالة دكتوراة في العلوم الزراعية ، و قد اكتشفت سبل للقضاء على المكونات المسرطنة من التربة المسمدة .
وننوه على أن اللاعبين المصريين الوالي ذكرهم هم فقط فيض من سيل ردًا على إدعاء الفقر الإبداعي لدى الشباب، و هذا قد ردم عليه التراب لعدة أسباب:
١_الفساد
٢-الإخفاء الممنهج للإبداع
٣-التنميط
٤_شيوع ظواهر غريبة كمثل ظاهرة التفاهة ، و حب الرزق السريع ، و نفرد لها الأقلام فيما بعد .و نبدأ بمثال مشهور من رافعي الأثقال ؛ ألا و هو “فارس حسونة”، فارس الذي فاز بفضية لقطر في أولبيماد طوكيو في أغسطس ٢٠٢٠.
و المثال الثاني هو بطل الاسكروش “محمد الشوربجي “، و له قصة فريدة أيضًا، إنه لم يعالج قط في حياته على حساب الاتحاد. فمن الطبيعي للإنسان العاقل أن يجد بديلًا أفضل ، حينما تشعر بأنك مهمل ، و هكذا سار اللاعب ؛ فتفاجأ الناس في يونيو ٢٠٢٢ أنه لعب باسم انكلترا و فاز بميدالية فضية لها ، و نفرد لكل حالة من تلك الحالات الاستثتائية عدة مقالات فيما بعد.
المصادر :https://youtu.be/Exo_c1CuPUghttps://youtu.be/EFa7lVFb3NQhttps://youtu.be/A6Y1Meu0ZeI

