قام رئيس الحرس الرئاسى النييجيرى بالانقلاب على الرئيس محمد بازوم واحتجازه باغرفة بالقصر الرئاسى حيث ساعدة القيادة العامة للقوات المسلحة النيجيرية الانقلاب حقنا للدماء بجانب الشعب.
حيث اثر الانقلاب العسكرى على الغرب مما اثار الغضب خاصتا على الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا بسبب احتجاز رهائنهم بالقاعدة الامريكية ١٠١ و ٢٠١ بالنييجر ومنع تصدير اليورانيوم الى فرنسا وامريكا.
شمل الانقلاب قيادات القوات المسلحة النيجيرية ومن جانبها قوات فاجنر الروسية وخروج الشعب تأيدا لروسيا والقوات المسلحة حيث توعد الرئيس الفرنسى ماكرون بارد عسكرى قوى بما حدث بالنيجر ومن جانبها قام زيارة الوفد العسكرى النييجيرى دولة مالي.
وفى سياق متصل بين الغرب للتدخل عسكريا بالنيجر عن طريق منظمة Ecowrs الاقتصادية مؤلفة بين ١٥ دولة وهى منظمة تعاون غربى افريقى حيث أكد رئيس كوت ديفوار عن استعداد بلاده للتدخل عسكريا بامساعدة دول الاعضاء لتحرير الجنود الرهائن واستعادة الرئيس محمد بازوم الى الحكم لأرضاء الغرب

