تعيش الخرطوم أوضاعًا إنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار عمليات القصف الأرضي والجوي بين الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أدى إلى تدهور المخزون الغذائي وارتفاع الأسعار ونقص السيولة الناتج عن وقف أنشطة 60% من سكان العاصمة، والتي يعتمد 80% على الأنشطة اليومية، التي بات من الصعب ممارستها في ظل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
كما صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، صامويل وربيرغ أن “ما يجري في السودان يؤثر على المنطقة، والقارة الإفريقية بأكملها، والدعوات ما زالت مستمرة لحل الصراع الراهن”.
كما أدى الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربعة أشهر، إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وإصابة 6 آلاف آخرين، وفقًا لآخر الأرقام الصادرة في يونيو الماضي، كما ذكرت المصادر أن ما لا يقل عن 4 ملايين شخص فروا من القتال في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والذي وصل إلى 48 درجة مئوية.
كما أدى الصراع إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص داخل السودان، كما أُجبر 900 ألف شخص على الفرار إلى مناطق مجاورة، حيث يحتاج 24 مليون شخص إلى مساعدات غذائية وإنسانية، من بينهم 14 مليون طفل.
وتحاول الأمم المتحدة إيصال المساعدات إلى 18 مليون إنسان، ولكنها لم تتمكن من الوصول إلا إلى 2.5 مليون فقط من المحتاجين، وذالك لصعوبة التوصل إليهم في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.

