يواجه “ترامب” القضايا “الأربعة” الرئيسة، وأولها قضية اقتحام أنصار ترامب مبنى الكابيتول في “6” يناير من العام “2021” احتجاجًا على ما اعتبروه رفقة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” نفسه تزويرًا في إرادة الناخبين، ثم قضية وثائق البيت الأبيض التي عثرت الشرطة الفيدرالية الأمريكية عليها في منتجع مارالاغو الخاص “بترامب” في ولاية فلوريدا، ثم قضية الممثلة “ستورمي دانيلز” التي دفع لها ترامب مبلغًا من المال لشراء صمتها قبل خوضه الانتخابات الرئاسية كي لا تكشف عن علاقتهما.
وأخيرًا قضية التسريب الصوتي لمكالمة جمعت “ترامب” وسكرتير ولاية جورجيا، حيث كان فيه ترامب سكرتير الولاية بتأمين 13 ألف صوت لصالح “ترامب” أثناء الانتخابات الرئاسية عام 2020.
وفي القضية الأخيرة على وجه التحديد، سلم “ترامب” نفسه قبل يومين لسجن فولتون في ولاية جورجيا، والتقط صورة جنائية نالت ذيوعًا واسعًا للغاية في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها عقب نشر “ترامب” لها عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، وهي التغريدة “الأولى” له منذ إيقاف حسابه على المنصة عام “2021”.
كما قالت حملة ترامب إن التبرعات انهالت عليها عقب نشر الصورة حتى وصلت إلى “7.5 مليون” دولار في غضون أيام قلائل، في دليل جديد على الشعبية الطاغية لترامب قبيل خوضه الانتخابات الرئاسية في العام المقبل.

