استقبلت السفيرة “سها جندي” وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتورة “نوريا سانز” المدير الإقليمي لمكتب منظمة اليونسكو بالقاهرة والدول العربية؛ لبحث أوجه التعاون بين وزارة الهجرة ومنظمة اليونكسو في عددًا من ملفات العمل ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم تحقيق أهداف المبادرات التي تعمل عليها وزارة الهجرة، حيث أن وزارة الهجرة تعمل بشكل أساسي على مبادرة التدريب من أجل التوظيف، فهي الجهة الوحيدة التي استطاعت التعاون مع ألمانيا للتدريب في مختلف القطاعات والمجالات في هذا السياق.
أعلنت السفيرة “سها جندي” أن عدد المصريين المتواجدين في الخارج يقارب “14” مليون مصري، جاء ذلك بحضور الدكتور “صابر سليمان” مساعد وزيرة الهجرة لشئون التطوير المؤسسي والمشرف على مكتب الوزيرة والأستاة “سلمى صقر” معاون وزيرة الهجرة للتعاون الدولي.
وأشارت السفيرة “سها جندي” إلى أن الوزارة قامت بتنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز روح الانتماء للمصريين في الخارج وأكدت على أهمية التعامل مع مختلف الفئات العمرية واحتياجاتها؛ لتحقيق أهداف هذه المبادرات في توطيد الروابط بين المصريين بالخارج ووطنهم.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي أصبح يبحث عن المجتمعات القادرة على الاندماج لسد الفجوات في دولهم، مشيرة إلى أهمية آليات الاستثمار في إفريقيا، موضحة أن عدد المصريين في الخارج منهم نسبة كبيرة من رجال الأعمال في مجالات الطاقة والتصدير والاستيراد والصيدلة.
كما أكدت خلال زيارتها للغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة “أحمد الوكيل”، عن أهمية بحث فرص الاستثمار وأن الوزارة تعمل على التعاون مع عدة دول على رأسهم السعودية واليونان والمجر وإيطاليا لتدريب العمالة المصرية.
وأكدت أيضًا أن زيارتها لمحافظة الإسكندرية تستهدف التعاون مع غرفة الإسكندرية، قائلة: “أن هناك الكثير من الأمور التي تدفعنا للشراكة والتعاون، على رأسها الدور الحيوي لغرفة الإسكندرية في إدارة عملية التنمية في مصر”.
وقالت أنه من الضروري وضع آليات للعمل والتعاون في المستقبل لتكون غرفة الإسكندرية عضو أساسي في مؤتمر مصر تستطيع المقبل والذي يستهدف مناقشة الاستثمار والصناعة في إفريقيا.

