تنطفئ شمعتك، تبكي،
ثُمَّ بعد قليل يلهمك الله الاستمتاع بالنسيم الذي أطفأها.
ينخدش رداءك المُفضّل،
تبكي،
ثُمَّ بعد قليل تُدرِك أنّ هنالك أفضل!
تخرب خطّتك،
تبكي،
ثُمَّ بعد قليل يأتيك مُناك بلا أي تخطيط!
لا تبتئس، سل الصبر والبصيرة، وسترى النعيم يتسلّل من الشقاء
كما تتسلّل الفراشة.
“فإن الابتلاء يكون تأديب للظالم، واختبار للعبد المؤمن، ورفعى في الدرجات للأنبياء”.

