المراقبة من الله إذا شعرت بأن لك رقيب أفضل من الوالدين ستكون لك حياة خالية من الصراعات والطرقات الخطاءة .
فكل شيء من الله لصالحك لا عليك، بل لك للحفاظ على ذاتك المعنوية والنفسية، حتى لا تندم في يومًا ما.
فتشغيل العقل على عاطفتك الشهوانية أفضل بكثير مما تتخيل للشعور بعدم الخوف.
فالمعاصي كثيرة ونقع بها كثيرًا، ولكن المصيبة هو أن نكمل بها، ليس علينا أن نأخذها على أن الخطأ درس أحيانًا على أن نتمعن ما هو العاد لنا غير الخوف والندم والعيش في وساوس وشك للآخرين لأننا وقعنا بها.
فمراقبة الله والعمل بطاعة الرحمن هي أكثر وسيلة للعيش في سلام وطمأنينة، عندما يأخذ الله روحك وأنت تشعر بأنك نسيت الأخطاء وتفعل الأفضل كل يوم على أمل أنك أفضل وليس بأفضل.

