التشابه الكبير بين سرطان الثدى عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على فيروس يصيب الإنسان والكلاب معًا وقد ينتقل من الكلاب إلىالبشر، هذا الفيروس له دور أساسى فى الإصابة بالسرطان المذكور
لقد إجريت دراسة حيث كانوا يسألون المرضى إذا كانوا يبقون الحيوانات الأليفة وخاصة الكلاب بالمنزل خلال الـ 10 سنين الماضية.
.وذلك لتحديد عوامل الإصابة الحيوانية. لذا كانت النتائج أنه من مجموعة من النساء عددها 69 سيدة، وجدوا أن 26 مريضة أي بنسبة 37% من المجموعة.
و كانوا يمتلكون كلاب خلال العشر سنوات الماضية وحتى تاريخ الدراسة. وذلك بعد إجراء بعض الأبحاث وجمع الآراء العامة حول الموضوع .فقد تم اكتشاف نسبة خطر للإصابة بسرطان الثدي من الكلاب وذلك بنسبة 3.5.
و ذلك ما يجيب على السؤال: واعتبرها مخلوقات نجسة وحذر منها؟ كشف علماء عن أشياء كثيرة عن الكلاب ، كان آخرها ما خلص إليه علماء من جامعة ميونيخ الألمانية ، أن تربية الكلاب في المنزل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدى عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على فيروس يصيب الإنسان والكلاب معًا .وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر، هذا الفيروس له دور أساسى فى الإصابة بالسرطان المذكور.
وقد وجدوا أن النساء فى الدول الغربية أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الثدى من النساء فى الدول الشرقية. وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهرى بين هاتين الفئتين، وجدوا أن النساء فى الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل فى بيوتهن. بينما فى الشرق نادرًا ما تجد امرأة تربى كلبًا!