يعود مصطلح “العباسية” حسب ما تقول الرواية الشعبية الشفوية إلى زمان العالم الجليل الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي، الذي عندما اشتغل بالحسبة في مدينة مراكش لاحظ معها تفشي ظاهرة التسول والشحاذة فأصدر أمره إلى كافة المشغلين بأن يجعلوا أول إنتاجاتهم صدقة تُعطى للمحتاجين والمتسولين في المدينة.
ومنذ بدأ الناس في تطبيق هذا الأمر الذي جاء على شكل اقتراح خفت وطأة التسول، وشاع في المدينة نوع من التعاضد والتآزر، وتقبل الناس هذه المبادرة بالتأييد العملي من أكبر كبير إلى أصغر صغير.
وقد امتدت هذه العادة الطيبة لتشمل العديد من مرافق الحياة، وصار كل من يجهز أي بضاعة للبيع يتصدق بباكورة إنتاجه، حتى أصبح لابد لكل شيء من: العباسية.
المصدر: من مذكرات المؤلف.
والزجال المغربي: المرحوم أحمد الطيب العلج

