قام الشاب إسماعيل الخطيب مُحفظ القرآن بالانت/حار شنقا بعد أدائه لصلاة الفجر مع اهل بلدته فى المسجد فى أحد قرى الصعيد وتحدث أصدقاء الشاب المتوفى عن كواليس الساعات الأخيرة من حياته مشيرين إلى أنه كتب منشور على موقع الفيسبوك يتضمن وصيته بعد وفاته وبالبحث عنه وجدوه يتدلي من السقف ومشن*وقًا داخل كُتاب يحفظ القرآن الكريم للأطفال به وقال أحمد أحد جيران الشاب كتب المنشور واختفى خوفنا عليه وبدأنا نبحث عنه في كل مكان مش موجود وبحثنا في الكُتاب لقينا باب الكُتاب مقفول كسرناه لقيناه مشنوق في السقف كان مصلي التراويح والفجر وكان كويس مفيش حاجة
ولا حول ولا قوة الا بالله.
وهذه آخر كلماته على حسابه الرسمي على فيس بوك.

يارب كم كنت أتمني ألاًّ آتيك بمعصية ولكن أتيتك بأكبر معصية وهي الإنتحار ولكن يارب عفوك ورحمتك وسعت كل شيء فسامحني ياربي واغفر لي
وأرجوا أن يسامحني كل من أخطأت في حقه
وتصدقوا عليا ولو بشق تمرة وأرجوا من طلابي الأحباب الدعاء لي بالرحمة والمغفرة وختم المصحف كل رمضان لمن استطاع ذلك صدقة علي وأرجوا أن يسامحني أبي وتسامحني أمي واخواتي وجدتي وأحبابي علي مافعلته وماحدش يزعل عليا ولا يلبس أسود أنا أكيد في مكان أحسن إوعي يا أمي تزعلي أو تلبسي أسود
ووصيتي الدعاء وأن تصلوا عليا وقت في مسجد الخطيب من أوقات الصلوات المفروضة ياريت التراويح وتصلوا عليا صلاة الجنازة بمسجد الخطيب لأودع الأحباب
وأن يذاع علي الجنازة في كل المساجد زي أي جنازة عادية وصيتي للجميع أرجوا الإلتزام بها
بالله عليكم لازم تلتزموا بالوصية دي مهما يحصل حتي لو اتأخرت الجنازة لتاني يوم عادي
كل ما في الدنيا مُتعِب وكل من فيها مُتعَب
لبَّيك إن العيشَ عيش الآخرة.
وماحدش يكرر غلطي دا لأني والله مش حابب دا أصلا
سامحوني وأسألكم الدعاءبالرحمة والمغفرة والجنة مع الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم
أخيكم في الله إسماعيل عبدالحليم الخطيب.

