عدد من الشباب الإسبان قاموا بإحياء تجربة إنسانية مختلفة على طريقتهم الخاصة وذلك في محاكاة لما يحدث في قطاع غزة من جرائم إبادة، ونشروها على السوشيال ميديا لتلقي تفاعلًا كبيرًا.
الشباب الإسبان قاموا بمحاكاة القصف الوحشي والاعتداءات على الأطفال والمدنيين من قبل الكيان الصهيوني المحتل، وذلك من خلال عمل حفرة كبيرة للغاية في إشارة للقنابل الضخمة التي تُلقى على المدنيين في غزة والتي يتجاوز وزنها ٥٠٠ طن، وجلس النشطاء في الفيديو والصور المنتشرة وهم يستلقون على الأرض كالموتى، في إشارة لما يتعرض إليه أطفال فلسطين الأبرياء.

