جاءت الأحداث وهي ليست حليفة لإسبانيا في هذه الأيام، فقد حلت بالبلاد كارثة عصيبة ومدمرة أخذت اليابس والماء وكل ما أتى أمامها.
مع ظهور الطقس الشتوي والتغيرات المناخية، قامت الفيضانات والعواصف التي حملت كل ما واجهها وتركت وراءها دمار شامل لإسبانيا.
بدأت العواصف يوم الثلاثاء الماضي واستمرت إلى يومنا هذا وساعتنا جنوب وشرق إسبانيا مما تسببت في وفاة وغرق العديد من الضحايا.
كما أعرب السفير تميم خلاف عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وأن مصر مع إسبانيا في هذه الأوقات العصيبة والصعبة.

