السلام عليكم.
عليكم السلام ورحمه الله
مع حضرتك الصحفية: مريم خالد البارودي.
أهلاً بيكِ
– ممكن أعمل حوار صحفي معك.
أكيد
– ما أسمك؟
ندي عصام
– كم عمرك؟
١٧ سنه
– ما هي محافظتك؟
الجيزه
– هل لديك لقب؛ ولماذا قمت بأختيار هذا اللقب؟
نعم، لقبي هو صَدف، أختارته نسبةً لـ أصداف تلك الفتاه من مسلسلي المفضل ” أهو ده إللي صار ” رأيتها تُشبهني في كثيراً من الصفات فَـ إستعرت أسمها.
.
– ما هي موهبتك؟
الكتابه
– كيف اكتشفت موهبتك؟
بمحض الصدفه
– هل موهبتك أنت الذي قمت بأختيارها، أم هى التي قامت بأختيارتك؟
مؤمنه بـ أن القلم و الاوراق هُم من قاموا بـ إختياري
– حدثينا عن مشوارك مع هذة الموهبة؟
في البدايه لم يؤمن بي الكثير لكن مع مرور الوقت آمن بي بعض الأشخاص
– هل هناك أحد أشعرك بأنك لست ناجح؟
نعم
– من مثلك الأعلى؟
هدير نهاد
نوران فتحي
– هل لك أعمال؟
لا
– هل تخطط لعمل جديد؟
في المستقبل القريب
– من يدعمك دائمًا؟
صديقي العزيز إسلام مصطفي
– هل تمانع ان نرى شئ من كتاباتك:
اليوم أشعر بـ خفة الفراشه
و بأن الهواء ينعش صدري بـ ربيعه و نسيمه الدافئ
فَـ أنا فتاه لم تكمل العشرين من عمرها حتي الآن
مازلت بـ ريعان شبابي استمتع بـ حياتي
و أعيش كل ما يمر علي الآن لأنني متأكده أنه لم يمر ثانية
الأزهار من حولي و البحيره هنا أيضاً
و ها هو حبيبى يقف أمامها ينظر إلى السماء و يبتسم
نشعر الآن بـ الحريه و بـ أن العالم تحرر من جميع قيوده
نحيا الآن بـ سعاده بعدما ألقي بـ كل شيء خلف ظهره مثلما أفعل دوماً
الآن نعيش الحب حقاً
و الآن فقط يمكنني قول ” أُحبك “
.
– اتمنى لك التوفيق دائمًا، وتشرفت بالحوار معك، وفخورة بموهبتك، وبأذن الله لن يكون أخر تعامل لقاء.
سعدت بالحوار معكِ

